جعفر عبد الكريم الخابوري
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العيد... عيدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعفر الخابوري
Admin
avatar

المساهمات : 1010
تاريخ التسجيل : 01/03/2011

مُساهمةموضوع: العيد... عيدين   الإثنين أغسطس 19, 2013 12:05 am

العيد... عيدين

تمر علينا في هذه الأيام (ذكرى انتصار حرب يوليو/ تموز 2006) مُتزامناً مع حلول (عيد الفطر المُبارك) وبهاتين المناسبتين العظيمتين أتقدم بالتهاني والتبريكات لكل الأمة الإسلامية وكل عام والجميع بخيرٍ وأمان.

ذكرى انتصار حرب تموز هي ذكرى تجربة عملاقة وضخمة، وتُظهر روح التحدي والصمود والثبات أمام أكبر جيوش المنطقة وكما كانوا يقولون (الجيش الذي لا يُهزم)، ولكن ما حدث في حرب تموز كان هزيمة قاسية ومُستحقة لهذا الجيش الغاصب الذي استهان بقدرة وصمود المقاومة الإسلامية في لبنان، بل دخل الحرب وهو يريد إنهاءها في مدة لا تتجاوز الأربعة أيام إن احتاج الأمر إلى التمديد وإلا فمدة الأربعة أيام كثيرة على سحق مجموعة صغيرة من «المقاومين الإرهابيين»، ولكن طالت الحرب إلى أن وصلت إلى 33 يوماً كانت الأقسى على الكيان الغاصب وكانت الكابوس الذي لم يعرف من أين أتاه، وكل هذا تحقق بفضل المنهج القويّ الذي انتهجته المقاومة الإسلامية في مواجهة هذا الكيان الغاصب فجاء هذا الانتصار التاريخيّ ببركة الصمود المتواصل وعدم الخنوع والركوع بل أقدمت على الحرب وهي متوثبة بروح التضحية والجهاد والإيثار، وقد قال أحد كبار قادة العالم الإسلامي في هذا الشأن: «إسرائيل هُزمت في جنوب لبنان من مقاومة بضعة آلاف من الرجال...»، فهنا القلة لم تكن نقطة سلبية أو نقطة ضعفٍ في مواجهة هذا الكيان الغاصب، بل تحولت إلى نقطة إيجابية وقوية لأنها تغلفت بروح الجهاد والتضحية والصمود والثبات في وجه من لا يعترف بحقوق الإنسان.

هذه المقاومة الأبية انتصرت وحققت نصراً عظيماً بفضل التوكل على الله سبحانه وتعالى والإيمان به والتحرك في كل جانب وفق ما يُرضيه، وبذلك حققت هذه المقاومة ذلك الانتصار الذي أدخل الفرح والسرور في قلوب الشعوب الإسلامية وخصوصاً الشعب الفلسطيني المظلوم، وهنا أتقدم بالتهنئة في هذه الأيام بمناسبة هذه الذكرى الغالية على قلوب أحرار العالم ومستضعفيه وخصوصاً الشعب اللبناني الشقيق والفلسطيني المظلوم، وأقول لهم: بصمود هذه المقاومة قد هُزم هذا الجيش الذي كان لا يُهزم، فالمقاومة الفلسطينية قد حققت أيضاً انتصاراتها على هذا الكيان الغاصب في حربي (2008 و2013) وكل هذا بفضل الله وبفضل ما حققته المقاومة الإسلامية في لبنان من صمودٍ وثبات أصبح بعدها منهجاً لكل من يريد الانتصار على هذا الكيان الغاصب، فتهنئتي الحارة للجميع وكل عام والمقاومة بكل خيرٍ وصمود.

حسين علي عاشور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://udgfue.ba7r.org
 
العيد... عيدين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجلة جعفر الخابوري الاسبوعيه :: القسم العام-
انتقل الى: