جعفر عبد الكريم الخابوري
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 محكمة مصرية تقضي بإعدام 21 متهماً في قضية «شغب بورسعيد»

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعفر الخابوري
Admin
avatar

المساهمات : 1309
تاريخ التسجيل : 01/03/2011

مُساهمةموضوع: محكمة مصرية تقضي بإعدام 21 متهماً في قضية «شغب بورسعيد»   الأحد مارس 10, 2013 6:35 am

محكمة مصرية تقضي بإعدام 21 متهماً في قضية «شغب بورسعيد»

مقتل متظاهرين اثنين في القاهرة... ومحتجون يحاولون وقف الملاحة بقناة السويس


الدخان وألسنة اللهب تتصاعد من نادي ضباط الشرطة في القاهرة - AFP
تصغير الخطتكبير الخط
القاهرة - أ ف ب، د ب أ

شهدت شوارع القاهرة وبورسعيد أمس السبت (9 مارس/آذار 2013) مواجهات عنيفة أوقعت قتيلين على الأقل في القاهرة بين قوات الأمن ومتظاهرين، بعد أن أصدرت محكمة الجنايات المصرية أحكاماً بالسجن وأكدت أحكاماً بالإعدام صدرت في يناير/ كانون الثاني الماضي في قضية «مذبحة بورسعيد» العام الماضي.

وقتل متظاهر بعد ظهر أمس (السبت) في اشتباكات مع الشرطة قرب ميدان التحرير بوسط القاهرة، بحسب ما قال لـ «فرانس برس» رئيس هيئة الإسعاف المصرية محمد سلطان.

وأوضح سلطان أن متظاهراً أصيب «بأزمة تنفس» جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع «وتوفي في سيارة الإسعاف أثناء نقله إلى المستشفى».

وشاهد صحافي من «فرانس برس» جثماناً لمتظاهر آخر توفي إثر إصابته بطلقة خرطوش (من بندقية صيد) وتم نقله إلى مسجد عمر مكرم المجاور حيث قال أطباء ميدانيون إنه فارق الحياة. وأكد رئيس هيئة الإسعاف مقتله في تصريح صحافي لاحق.

وأطلقت قوات الأمن بعد ظهر السبت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المتظاهرين الذين كان يرشقونها بالحجارة والذين ألقوا زجاجات مولوتوف على فندق يطل على النيل بالقرب من ميدان التحرير، بحسب صحافي من «فرانس برس».

وتمت السيطرة على حريق اندلع في مبنى يطل على ميدان سيمون بوليفار القريب كذلك من ميدان التحرير ومن موقع الاشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين.

وأشعل مشجعو النادي الأهلي المعروفين بـ «الالتراس الأهلاوي» النيران في ناد للشرطة يطل على النيل وفي مقر الاتحاد المصري لكرة القدم في القاهرة احتجاجاً على الأحكام التي يرون أنها مخففة للغاية وخصوصاً أحكام البراءة الصادرة بحق سبعة من رجال الشرطة.

وقال أحد أعضاء «الالتراس الأهلاوي» لـ «فرانس برس»: «في البداية كنا سعداء عندما سمعنا 21 حكماً بالإعدام واحتفلنا بذلك ولم نكن قد انتبهنا إلى بقية الحكم».

وأضاف «عندما عرفنا بقية الحكم غضبنا بشدة».

وفي بورسعيد، المطلة على قناة السويس بشمال شرق مصر، أوقف مئات المتظاهرين حركة العبارات الصغيرة التي تنقل السكان إلى الضفة الأخرى للقناة احتجاجاً على تأكيد أحكام الإعدام التي صدرت بحق 21 من أبناء المدينة.

وأشعل المتظاهرون النيران في إطارات السيارات ورفعوا لافتات كتب عليها «الاستقلال لبورسعيد» وهتفوا ضد الأحكام الصادرة «باطل، باطل».

وحاول محتجون تعطيل الملاحة في قناة السويس التي تخدم التجارة العالمية، ومع ذلك قالت هيئة قناة السويس على لسان متحدث نشرت تصريحاته وكالة أنباء الشرق الأوسط إن الملاحة في القناة لم تتأثر بالاحتجاجات في المدينة. وأكدت محكمة الجنايات المصرية أحكام الإعدام التي سبق أن قررتها ضد 21 شخصاً يحاكمون في هذه القضية التي يشمل قرار الاتهام فيها 73 شخصاً.

ومن بين الـ 52 متهماً الباقين، قضت المحكمة بالسجن لمدد تراوح بين سنة و25 عاماً على 24 متهماً من بينهم اثنان من رجال الشرطة.

أما المتهمون الـ 28 الآخرون، ومن بينهم سبعة من رجال الشرطة، فقضت المحكمة ببراءتهم.

وتعرف هذه المحاكمة في مصر بـ «قضية مذبحة بورسعيد» في إشارة إلى مأساة شهدها ستاد المدينة عقب مباراة كرة قدم بين فريقي الأهلي القاهري والمصري البورسعيدي وأوقعت 74 قتيلاً من بينهم 72 من الالتراس الأهلاوي في فبراير/ شباط 2012.

وقالت حركة 6 أبريل الشبابية الاحتجاجية إن «هذا الحكم لم يطل الفاعلين الحقيقيين للجريمة وهم قيادات الداخلية وأعضاء المجلس العسكري» السابق الذي كان يتولى السلطة في البلاد عندما وقعت المأساة.

وأضاف البيان إن «المحاكمة تمت بنظرية كبش الفداء... وعدم محاكمة المحركين والمسئولين الفعليين عن مجزرة بورسعيد».

وكانت أحكام الإعدام التي صدرت في 26 يناير/ كانون الثاني الماضي أثارت موجة من العنف والغضب في بورسعيد حيث قتل قرابة 40 شخصاً عقب النطق بهذا الحكم في صدامات مع الشرطة.

وتجدد التوتر، الذي تخللته أحياناً مواجهات دامية، الأحد الماضي بعد الإعلان عن نقل المتهمين الـ21 المحكوم عليهم بالإعدام من سجن بورسعيد إلى سجن آخر بعيد عن المدينة.

ولتهدئة المدينة التي اشتعل الغضب فيها ضد الشرطة، اضطر الرئيس الإسلامي محمد مرسي للجوء إلى الجيش الذي انتشر الجمعة في بورسعيد بينما انسحب رجال الأمن.

وأدى هذا العنف إلى مزيد من التوتر في البلاد التي ما زالت تمر بمرحلة انتقالية مضطربة بعد عامين من إسقاط حسني مبارك وتسعة أشهر من انتخاب مرسي الذي يواجه احتجاجات عنيفة من المعارضة والحركات الشبابية التي شاركت في الثورة على الرئيس السابق.

واضطر وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم إلى إقالة قائد قوات الأمن المركزي (قوات مكافحة الشغب) بعد إضراب غير مسبوق في صفوف الشرطة التي يشكو الكثيرون داخلها من عدم تزويدهم بالوسائل اللازمة للدفاع عن أنفسهم ويعتقدون أنهم يدفعون ثمن النزاعات السياسية.

صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3837 - الأحد 10 مارس 2013م الموافق 27 ربيع الثاني 1434هـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://udgfue.ba7r.org
 
محكمة مصرية تقضي بإعدام 21 متهماً في قضية «شغب بورسعيد»
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجلة جعفر الخابوري الاسبوعيه :: الا خبار العالميه-
انتقل الى: