جعفر عبد الكريم الخابوري
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الانترنت... جرائم عصرية خارج نطاق السيطرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعفر الخابوري
Admin
avatar

المساهمات : 978
تاريخ التسجيل : 01/03/2011

مُساهمةموضوع: الانترنت... جرائم عصرية خارج نطاق السيطرة    الخميس ديسمبر 06, 2012 9:06 am

الانترنت... جرائم عصرية خارج نطاق السيطرة
كمال عبيد


شبكة النبأ: يقال أن الاضداد تتواجد في كل شيء، ومثلما للقمر جانب مضيء فهناك جانب مظلم فيه ايضا، كذلك التكنولوجيا الحديثة التي قدمت للانسانية خدمات وفوائد كبيرة، لكنها في الوقت نفسه تنطوي على اضرار فادحة قد تصل حد الموت احيانا، كما هو الحال مع الاستخدام الخاطئ للطاقة الكهربائية مثلا، أما مواقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك، تويتر، يوتيوب) فقد جعلت من العالم اجمع ديوان او مضيف او قاعة واحدة، يلتقي فيها كل من يرغب الدخول من عموم ارجاء العالم، واصبحت وسيطا ناقلا للافكار وتلاقح الثقافات والعلوم وما شابه بين عموم الشعوب، وبهذه الصورة تبدو هذه المواقع لاسيما (الفيس بوك) وسيلة رابطة للعلاقات المختلفة بين مختلف المجتمعات والاعمار، ويمكن الاستفادة من الموقع المذكور في كل المجالات، لكن سيظهر فيه الجانب السيّئ أيضا، حيث هناك جرائم ومخالفات ومخاطر كبيرة يتعرض لها مستخدمو الفيس بوك، تصل الى القتل والخطف وما الى ذلك من جرائم كبرى، أما القتل عبر الفيس بوك، فيمكن ان يكون حقيقيا ويحدث فعلا، او قتل من نوع آخر يسمى (القتل في الفيس بوك) كما حصل في دولة اوربية حيث تم الحكم بعامين على فتاتين طالبتا بقتل احدهم في الفيس بوك، لذا من المتوقع أن الاستخدام الخاطئ للفيس سبوك وارد جدا، الامر الذي يتطلب مراقبة دائمة من لدن الاهل واولياء الامور لمن يستخدم هذه المواقع من ابنائهم وبناتهم، حيث يمكن ان يتعرضوا الى مشكلة او جريمة قد تصل الى الخطف او حتى القتل، هنا لا نريد أن نمنع استخدام هذه المواقع، بسبب الفائدة التي تنطوي عليها، ولكن جانب الخطورة والضرر فيها حاضر ايضا وعلى جميع من يستخدمه ان يتجنب هذه المخاطر والاضرار ويكون نبيها وواعيا وذكيا في التعامل معها كي يتجنب الاضرار التي قد تفقده حياته.
ثقافة الانتحار
فقد أحدث انتحار المراهقة الكندية أمندا تود تأثيرا بالغا في مواقع التواصل الاجتماعي، وأعاد إلى الواجهة، بعد أسبوع على وقوعه، الجدل حول مخاطر ظاهرة التخويف على الانترنت التي وقعت الشابة ضحيتها، ويتعذر توجيه أصابع الاتهام مباشرة إلى الانترنت باعتباره المسؤول الرئيسي عن إحباط الفتاة البالغة من العمر 15 عاما وانتحارها، إلا أنه من الواضح أن معاناة الشابة تفاقمت في الحيز الافتراضي للشبكة الإلكترونية، وقال الرقيب بيتر تيسن الناطق باسم الشرطة الفدرالية أن "الانترنت ووسائل الاعلام الاجتماعي أدت دورا رئيسيا في قضية أمندا، وهي تكتسي طابعا محوريا في تحقيقنا أيضا".
فقد خسر رجل وظيفته في تورنتو بعد إدلائه بتعليق مهين على وفاة المراهقة على موقع "فيسبوك". وقد صدم هذا التعليق إحدى المستخدمات التي بحثت عن رب عمل الرجل في "فيسبوك" ووجهت له رسالة إلكترونية أدت إلى طرد الموظف على الفور من عمله، وقد حذرت الشرطة الفدرالية من التقدم بمعلومات خاطئة أو ترويج الإشاعات على الانترنت، فهي قد تؤثر سلبا على تحقيقها الرامي إلى كشف ملابسات القضية، وشرح الرقيب تيسن "تكمن إحدى مشاكلنا الرئيسية في المعلومات الخاطئة التي ينشرها أشخاص يسعون إلى الاستفادة من قضية امندا لإلحاق الأذى بمعارفهم أو لكسب الاموال"، وهو ذكر خصوصا "تأكيدا لا أساس له" كان من المفترض ان يساعد على تحديد هوية الرجل الذي قام بمضايقة المراهقة. بحسب فرانس برس.
فقد نشر شريط فيديو الثلاثاء على الانترنت من قبل قراصنة مجموعة "أنونيمس"، بحسب ما يزعم، ذكر فيه عنوان أحد سكان منطقة فانكوفر وهويته. وقد أقر الرجل المعني بانه كان يعرف امندا تود، لكنه أكد أنه لم يقم بمضايقتها، لكن ما لا شك فيه هو أن معاناة الفتاة قد وقعت في مواقع التواصل الاجتماعي، فلم يكن لديها الكثير من الأصدقاء، وهي كانت تبحث عنهم على مواقع الدردشة منذ الثانية عشرة. وهي قد تعرفت على شخص أقنعها بداية بان تظهر له صدرها عبر كاميرا إلكترونية، ثم طلب منها ان تغني "وتؤدي له عرضا". رفضت الفتاة طلبه فانتقم منها ونشر صورتها على الانترنت، وتلقت الفتاة أيضا رسائل تخويف على "فيسبوك" من زملائها في الصف على ما يبدو، وهي كانت تلجأ إلى الانترنت عندما يصيبها الارهاق. وقد نشرت على موقع "يوتيوب" فيلما قصيرا بالأبيض والأسود كتبت فيه على أوراق بعض الكلمات التي تصف معاناتها، وقد تسببت حادثة الصورة التي وقعت منذ ثلاث سنوات بسلسلة من ازمات الهلع والإحباط عند الفتاة. فبدلت عائلتها مكان سكنها، لكن ذلك لم يمنع ماضيها من أن يبقى ملازما لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فأدمنت الفتاة على الكحول والمخدرات، وقد دفع انتحارها مئات ملايين الاشخاص إلى مشاهدة شريط الفيديو.
واقترحت كريستي كلارك حاكمة مقاطعة كولومبيا البريطانية في كندا تنظيم مناقشات وطنية حول فكرة إدراج التخويف على الانترنت في القانون الجزائي، وقام ملايين المستخدمين بالتبرع لجمعية أسستها عائلة أمندا تود بهدف مساعدة الشباب الذين يعانون الوضع عينه. وفي الوقت عينه، فتح بعض المجرمين مواقع يعزمون أنها للأغراض عينها، لكنها تساعدهم في الواقع على كسب الاموال.
قتل على فيسبوك
فيما حكم على مراهقين هولنديين بالسجن لمدة عامين في احتجاز الأحداث والعلاج الإلزامي لثلاث سنوات يوم الاثنين لطلبهما قتل فتاة بعد مشادة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، والقضية المعروفة في هولندا باسم "جريمة قتل على فيسبوك" تسببت في جدل واسع بشأن دور وسائل التواصل الاجتماعي على الإنترنت في جرائم العنف، وتعرضت الضحية البالغة من العمر 15 عاما وتعرف باسم وينسي للطعن حتى الموت في يناير كانون الثاني بطلب من صبي (17 عاما) وفتاة (16 عاما) في ذلك الوقت، وتجادلت وينسي لأسابيع مع الفتاة وتبادلتا الاهانات على موقع التواصل الاجتماعي. بحسب رويترز.
وقالت محكمة في مدينة أرنهيم في بيان "ارتكب المتهمان جريمة جنائية خطيرة بشكل خاص. حقيقة أن الصداقة بين اثنين من الفتيات الصغيرات قد تتحول إلى كراهية عميقة وإلى التحريض على القتل في نهاية المطاف أمر مروع يصعب فهمه"، والجاني الذي اطلقت عليه وسائل الاعلام الهولندية اسم جينهوا وكان عمره 14 عاما فقط وقت ارتكاب الجريمة حكم عليه بالسجن لمدة عام في احتجاز الأحداث في سبتمبر أيلول الماضي.
جريمة قتل مزدوجة
على الصعيد نفسه انتهى خلاف نشب على "فيسبوك" بجريمة قتل زوجين شابين في مدينة ماونتن فيو الصغيرة في ولاية تينيسي (جنوب الولايات المتحدة)، على ما أعلنت الشرطة المحلية التي اعتقلت المشتبه بهما، وقتل بيلي كلاي باين (36 عاما) وبيلي جين هيوورث (23 عاما) في 31 كانون الأول/ديسمبر برصاصات عدة في الرأس. وتم أيضا ذبح باين فيما عثر على ابنهما حيا بين ذراعي والدته، على ما أوضح الشريف مايك ريس لوكالة فرانس برس، واعتقلت الشرطة مشتبها بهما اثنين ووجهت إليهما تهما بالقتل ووضعتهما رهن الاعتقال، وأوضح الشريف ريس أن المشتبه بهما هما صديق ووالد امرأة كان الضحيتان قد رفعا شكوى ضدها السنة الماضية بتهمة الازعاج والتهديد عبر الهاتف والانترنت. بحسب فرانس برس.
وشرح أن المرأة الثلاثينية تعاني إعاقة جسدية وتقضي معظم وقتها على "فيسبوك" لكنها استشاطت غيظا بعدما قرر الكثيرون قطع علاقتهم بها على موقع التواصل الاجتماعي بمحوها من لائحة "الأصدقاء"، وأضاف "لدى القضاء قضايا ازعاج ومضايقة عدة بشأن هذه المرأة على +فيسبوك+ لكن الأمور خرجت عن السيطرة هذه المرة. إنه السبب الوحيد الذي يمكننا تقديمه" لتفسير دوافع الجريمة، وتابع "لكنني لا أعرف لم اختار (القاتلان) هذين الشاب والشابة بالتحديد من بين كل الأشخاص الذين كانت لديهما مشاكل معهم؟"، وأشار إلى أن الشرطة تحقق في ضلوع المرأة المحتمل في الجريمة قائلا "علينا أن نثبت أنها اضطلعت بدور (في الجريمة) لكن ذلك قد يكون صعبا".
اختفاء مراهقة
على صعيد آخر رفض موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" السماح للشرطة النروجية بالنفاذ إلى حساب مراهقة مفقودة منذ أربعة أيام في أوسلو، بحسب ما أعلنت الشرطة، وأكدت المفتشة هان كريستين رود من شرطة أوسلو أن "فيسبوك يرفض حتى هذه الساعة نفاذ المحققين إلى حسابها والتدقيق فيه"، من دون أن تحدد أسباب هذا الرفض، وأوضحت رود أن الشرطة تعتزم التقدم بطلب آخر، ولا سيما أن "فيسبوك" يحتفظ بمحتويات حساب المراهقة، وقال المتحدث باسم "فيسبوك" في أوروبا الشمالية، يان فريدريكسون "لقد تعاونا مع الشرطة فور اتصالها بنا ونحن نزودها بمعلومات تفيد التحقيق"، اختفت سيغريد شيتنيه البالغة من العمر 16 عاما في ظروف غامضة ليل السبت-الأحد بينما كانت عائدة إلى منزلها. بحسب فرانس برس.
خاطف الفيسبوك
الى ذلك انشغلت قوة أمنية أمريكية بكيفية وضع نهاية لعملية اختطاف رهينة ليس بالوسائل التقليدية المعهودة بل بإغلاق الملف الشخصي للخاطف على موقع "فيسبوك" الاجتماعي لوضع حد للعملية، وقالت ديان ريتشارد، المتحدثة باسم شرطة بيتسبرغ" في بنسلفانيا، إن الخاطف، كلين ايكل تاكستون، 22 عاماً، الذي اتخذ رهينة بالطابق الـ16 بإحد الأبراج التجارية، كان منشغلاً عن التفاوض مع قوات الأمن بالنقاش وتحديث صفحته الشخصية على الموقع الإلكتروني، وأضافت: "رأينا بأنه يولي اهتماماً أكثر بفيسبوك عن التحدث مع فريق التفاوض، وهذا أعاق قدرتنا على حل الأزمة. بحسب السي ان ان.
وأشارت إلى أن تاكستون كانت يتلقى رسائل تشجيع عبر "فيسبوك" للاستمرار قدماً في فعلته، وأوضحت ريتشارد، الأحد، حول الواقعة التي جرت الجمعة، إن عناصر التدخل السريع راقبت الموقع الاجتماعي طيلة ساعتين قبيل اتخاذ قرار، بالتنسيق مع المدعي العام، لإغلاق صفحة تاكستون، وبنهاية المطاف استسلم تاكستون دون مقاومة، كما لم يصاب الرهينة بأذى بحسب الشرطة، وقالت مصادر أمنية إن الخاطف كان مجنداً بالجيش لمدة عامين وله سجل إجرامي واتهم في عملية سطو في يناير/كانون الثاني الماضي، وجرى إطلاق سراحه بعض قضاء عدة أشهر بالسجن، بموجب برنامج خاص بقدامى المحاربين، وتتحفظ السلطات على تاكستون وقدرت كفالة إطلاق سراحه بمليون دولار.
شبكة النبأ المعلوماتية- السبت 17/تشرين الثاني/2012 - 2/محرم الحرام/1434
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://udgfue.ba7r.org
 
الانترنت... جرائم عصرية خارج نطاق السيطرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجلة جعفر الخابوري الاسبوعيه :: الحقيقه فقط-
انتقل الى: